عرض المقالات حسب التأريخ عرض المقالات حسب المعصومين و المناسبات عرض المقالات حسب المواضيع جستجو در قسمت مناسبت نامه
إستشهاد الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) : منطق الشیعه [ 1427/10/25 ]
 
إرسال إلی الأصدقاء إرسال الرای او سؤال إعطاء الدرجة
  درجة المقال : 0 من 10              عدد الأصوات: 0 الدرجة
المؤشرة PDF الطبع

 

باسمه تعالی

« منطق الشیعه »

قال يونس بن يعقوب: كنت عند جعفر بن محمد الصادق (علیه السلام) فورد عليه رجل من أهل الشام فقال له: إني رجل صاحب كلام و فقه و فرائض و قد جئت لمناظرة أصحابك... فقال لی أبو عبد الله(علیه السلام): اخرج إلى الباب فانظر من ترى من المتكلمين فأدخله. قال فخرجت فوجدت حمران بن أعين و كان يحسن الكلام و محمد بن النعمان الأحول و كان متكلما و هشام بن سالم و قيس الماصر و كانا متكلمين فأدخلتهم عليه فإذا هشام بن الحكم قد ورد و هو أول ما اختطت لحيته و ليس فينا إلا من هو أكبر منه سنا، فوسع إليه أبو عبد الله (علیه السلام) و قال: ناصرنا بقلبه و لسانه و يده.

ثم قال(علیه السلام) لحمران: كلـّم الرجل يعني الشامي فتكلم حمران، فظهر عليه. ثم قال: يا طاقي! كلـّمه؛ فكلـّمه فظهر عليه محمد بن النعمان. ثم قال يا هشام بن سالم كلـّمه فتعارفا ثم قال لقيس الماصر كلـّمه؛ فكلـّمه و قد استخذل الشامي في يده.

ثم قال(علیه السلام) للشامي: كلـّم هذا الغلام يعني هشام بن الحكم. فقال: نعم، ثم قال الشامي لهشام: يا غلام! سلني في إمامة هذا يعني أبا عبد الله (علیه السلام)

قال هشام: أخبرني يا هذا! أ ربّك أنظر لخلقه أم خلقه لأنفسهم؟

 فقال الشامي: بل ربي أنظر لخلقه.

قال هشام : ففعل بنظره لهم ما ذا؟

قال الشامی: أقام لهم حجة و دليلا کیلا یتشتتوا أو یختلفوا یتألفهم و یقیم أودهم و یخبرهم بفرض ربهم.

فقال له هشام: فمن هو؟

قال الشامي: رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)

قال هشام: فبعد رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم

قال الشامی: الكتاب و السنة.

قال هشام: فهل نفعنا اليوم الكتاب و السنة في رفع الإختلاف عنا ؟

قال الشامي: نعم

فقال له هشام: فلم اختلفنا أنا و أنت و صرت إلینا من الشام فی مخالفتنا ایّاک؟

فسكت الشامي. فقال أبو عبد الله (علیه السلام) للشّامی: ما لك لا تتكلم؟ قال الشامی: إن قلت لم نختلف فکذبت و إن قلت إن الكتاب و السنة يرفعان عنا الاختلاف أبطلت لأنهما يحتملان الوجوه و إن قلت قد اختلفنا و کل واحد منا یدّعی الحق فلم ینفعنا إذن الکتاب و السنة؛ الا أن لي عليه هذه الحجة.

فقال له أبو عبد الله (علیه السلام): سله تجده مليا.

فقال الشامي: یا هذا! من أنظر للخلق أربّهم أم أنفسهم؟

فقال هشام: ربّهم أنظر لهم منهم بأنفسهم.

فقال الشامي: فهل أقام لهم من يجمع كلمتهم و يقیم أودهم و یخبرهم بحقـّهم من باطلهم؟

قال هشام: فی وقت رسول الله(صلی الله علیه و آله و سلم) أو الساعة؟

قال الشامي: فی وقت رسول الله، رسول الله(صلی الله علیه و آله و سلم) و الساعة من ؟

قال هشام:هذا القاعد (يعني أبا عبد الله (علیه السلام)) الذي تشد إليه الرحال و يخبرنا بأخبار السماء و الأرض وراثة عن أب عن جد فقال الشامي: و كيف لي أن أعلم ذلك؟

قال هشام: سله عما بدا لك.

قال الشامي: قطعت عذري فعليّ السؤال، فقال له أبو عبد الله (علیه السلام): يا شامي أخبرك کیف کان سفرک و کیف کان طریقک، کان کذا و کذا...

فقال الشامی: صدقت، فأنا الساعة أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً(صلی الله علیه و آله و سلم) رسول الله و أنک وصی الأوصیاء ...

 

 (مأخوذ من کتاب "الکافی"، تألیف: الشیخ الکلینی)

 

25 شوال، يعزي موقع رشد مسلمي العالم، وخصوصاً أنتم أيّها الأصدقاء الأعزاء،

الذكرى السنوية لشهادة

مبيّن الدين الإلهي ومروّج تعاليم النبويّة، الإمام الناطق بالحق،

الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)

 

موقع الرشد الإسلامی الشیعی

 
المواضیع المرتبطة: