عرض المقالات حسب التأريخ عرض المقالات حسب المعصومين و المناسبات عرض المقالات حسب المواضيع جستجو در قسمت مناسبت نامه
سائر المناسبات : الإسائة للرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) و الاعتداء على المرقدين الشريفين بسامراء [ 1427/01/28 ]
 
إرسال إلی الأصدقاء إرسال الرای او سؤال إعطاء الدرجة
  درجة المقال : 0 من 10              عدد الأصوات: 0 الدرجة
المؤشرة PDF الطبع

باسمه تعالى

 

" اللهم انا نشكو اليك فقد نبينا صلواتك عليه و آله و غيبة ولينا و كثرة عدونا. . .

 و شدة الفتن بنا . . . "

 

لقد تألمنا و أصبحنا مبهوتين عندما سمعنا الخبر. كنا نسأل أنفسنا من يسمح لنفسه من بين الأحرار أن يسكت مقابل استهزاء شخصية محبوبة و شخصية تحترمه العالم كرسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)؟ أي انسان موحد لله تعالى يرضى بإهانة أحد انبياء الله تعالى؟

 

نذكر في انفسنا ان أول المستهزئين بالرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) كانوا المشركين و الجهلة من حوله الذين لم يكونوا لائقين لنشر الإسلام، و كانوا غافلين بالمنطق و الاستدلال و المحاورة. و لقد استخدم المشركين أصحاب السخرية ليسخروا من النبي، و بهذه الفعلة أرادوا أن يُسيؤا شخصية النبي بين الناس و زعموا ان هذا يأدي الى منع نفوذ تبليغ الإسلام. هؤلاء هم القوم الجهلة الذين في مر العصور من بعدهم كانوا مظهر الخشونة و البعد من التمدن كل البعد.

 

إن صدورنا محزون بالخبر الأولي و إن أقلامنا لما تتحرك على القراطيس حتى تخرج أيدي الجاحدين من ثيابهم و قافلة الموحدين في منزل أخرى يواجه مكر أبناء قابيل. كان الحرمين الشريفين للإمامين الإمام الهادي (عليه السلام) و الإمام حسن العسكري (عليه السلام) هدف حقد القوم المنحرفين و قد عبّروا عن حقدهم بتخريب مرقد الإمامين.

 

بالأمس أهانوا شخصية الرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) و اليوم حادثة سامراء الأليمة و غداً الإعتداء بمقدسات سائر الأديان و المذاهب. . .

 

فلذا يجب علينا أن نكون ثابتين و نضع أيادينا في أيدي بعض و نرادف مناكبنا . . . ، فباليقين لا يجلي في المستقبل إلا النور و الظلمة يُحكم بالفناء، و يقول الله تعالى " . . . إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين" . . .

 

و من هنا يستنكر موقع الرشد و أحرار العالم و أتباع الأديان الإلهية معاً الإسائة للرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) و الاعتداء على المرقدين الشريفين بسامراء، و و على كوننا من الأقليين من بين الشيعية فإننا نعزي هذه الفاجعة الأليمة الى مقام صاحب العصر و الزمان (أرواح العالمين له الفداء). في هذا الزمان الحساس جداً، فإن موقع الرشد مع الأخوة الشيعة عدّ من وظائفه أنه مع ادراك مكر هؤلاء القوم الضالين و بأكثر دقة من قبل يتمثل بأوامر العلماء و المراجع العظام.

 

و كل أملنا في ظهور مولانا الإمام العصر (أرواحنا له الفداء) . . .

 

والسلام على من اتبع الهدى

                         موقع الرشد الإسلامي الشيعي

 

 

لمشاهدة التصوير و استماع الصوت اضغط هنا

 

..............................................................................................................................................

1 – (سورة الأعراف ، الآية 128)

 

 

 
المواضیع المرتبطة: