عرض المقالات حسب التأريخ عرض المقالات حسب المعصومين و المناسبات عرض المقالات حسب المواضيع جستجو در قسمت مناسبت نامه
مولد الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) : ... و العدوّ يشهد [ 1426/02/07 ]
 
إرسال إلی الأصدقاء إرسال الرای او سؤال إعطاء الدرجة
  درجة المقال : 0 من 10              عدد الأصوات: 0 الدرجة
المؤشرة PDF الطبع

باسمه تعالی

« ... و العدوّ يشهد»

سفيان بن نزار قال كنت يوما على رأس المأمون فقال أ تدرون من علمني التشيع ؟ فقال القوم جميعا لا و الله ما نعلم . قال : علمنيه الرشيد . قيل له و كيف ذلك و الرشيد كان يقتل أهل هذا البيت ؟ قال كان يقتلهم على الملك لأن الملك عقيم و لقد حججت معه سنة فلما صار إلى المدينة تقدم إلى حجابه و قال لا يدخلن علي رجل من أهل المدينة و مكة من أهل المهاجرين و الأنصار و بني هاشم و سائر بطون قريش إلا نسب نفسه و كان الرجل إذا دخل عليه قال أنا فلان بن فلان حتى ينتهي إلى جده من هاشمي أو قرشي أو مهاجري أو أنصاري فيصله من المال بخمسة آلاف دينار و ما دونها إلى مائتي دينار على قدر شرفه و هجرة آبائه فأنا ذات يوم واقف إذ دخل الفضل بن الربيع فقال يا أمير المؤمنين! على الباب رجل يزعم أنه موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب  فأقبل علينا و نحن قيام على رأسه و الأمين و المؤتمن و سائر القواد فقال احفظوا على أنفسكم ثم قال لآذنه ائذن له و لا ينزل إلا على بساطي فإنا كذلك إذ دخل شيخ مسخد قد أنهكته العبادة كأنه شن بال قد كلم من السجود وجهه و أنفه فلما رأى الرشيد رمى بنفسه عن حمار كان راكبة فصاح الرشيد لا و الله إلا على بساطي فمنعه الحجاب من الترجل و نظرنا إليه بأجمعنا بالإجلال و الإعظام فما زال يسير على حماره حتى صار إلى البساط و الحجاب و القواد محدقون به فنزل فقام إليه الرشيد و استقبله إلى آخر البساط فقبل وجهه و عينيه و أخذ بيده حتى صيره في صدر المجلس و أجلسه معه فيه و جعل يحدثه و يقبل بوجهه عليه و يسأله عن أحواله ...

 فقال يا أمير المؤمنين إن الله عز و جل قد فرض على ولاة عهده أن ينعشوا فقراء الأمة و يقضوا عن الغارمين و يؤدوا عن المثقل و يكسوا العاري و يحسنوا إلى العاني فأنت أولى من يفعل ذلك . فقال أفعل يا أبا الحسن ، ثم قام فقام الرشيد لقيامه و قبل عينيه و وجهه ثم أقبل علي و على الأمين و المؤتمن فقال يا عبد الله و يا محمد و يا إبراهيم امشوا بين يدي عمكم و سيدكم خذوا بركابه و سووا عليه ثيابه و شيعوه إلى منزله فأقبل علي أبو الحسن موسى بن جعفر ع سرا بيني و بينه فبشرني بالخلافة فقال لي إذا ملكت هذا الأمر فأحسن إلى ولدي ثم انصرفنا و كنت أجرى ولد أبي عليه فلما خلا المجلس قلت يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي قد أعظمته و أجللته و قمت من مجلسك إليه فاستقبلته و أقعدته في صدر المجلس و جلست دونه ثم أمرتنا بأخذ الركاب له قال هذا إمام الناس و حجة الله على خلقه و خليفته على عباده فقلت يا أمير المؤمنين أ و ليست هذه الصفات كلها لك و فيك فقال أنا إمام الجماعة في الظاهر و الغلبة و القهر و موسى بن جعفر إمام حق و الله يا بني إنه لأحق بمقام رسول الله ص مني و من الخلق جميعا و و الله لو نازعتني هذا الأمر لأخذت الذي فيه عيناك فإن الملك عقيم.

فلما أراد الرحيل من المدينة إلى مكة أمر بصرة سوداء فيها مائتا دينار ثم أقبل على الفضل بن الربيع فقال له اذهب بهذه إلى موسى بن جعفر و قل له يقول لك أمير المؤمنين نحن في ضيقة و سيأتيك برنا بعد الوقت فقمت في صدره فقلت يا أمير المؤمنين تعطي أبناء المهاجرين و الأنصار و سائر قريش و بني هاشم و من لا تعرف حسبه و نسبه خمسة آلاف دينار إلى ما دونها و تعطي موسى بن جعفر و قد أعظمته و أجللته مائتي دينار أخس عطية أعطيتها أحدا من الناس فقال اسكت لا أم لك فإني لو أعطيت هذا ما ضمنته له ما كنت أمنته أن يضرب وجهي غدا بمائة ألف سيف من شيعته و مواليه و فقر هذا و أهل بيته أسلم لي و لكم من بسط أيديهم و أعينهم ...

«عيون اخبار الرضا، جلد 1، باب 7، صفحه 88»

7 صفر، يهنئ و يبارك موقع الرشد مسلمي العالم، و بخصوص أنتم أصدقائنا الأعزاء،

 الذكرى السنوية لولادة أسوة الحلم و الصبر،

و سابع أئمة الفلاح و الصلاح

الإمام موسی بن جعفر الکاظم  ( علیه السلام ).

موقع الرشد الاسلامي الشیعي

 
المواضیع المرتبطة: