عرض المقالات حسب التأريخ عرض المقالات حسب المعصومين و المناسبات عرض المقالات حسب المواضيع جستجو در قسمت مناسبت نامه
شهر المحرم الحرام : حق علی عنقي [ 1433/01/01 ]
 
إرسال إلی الأصدقاء إرسال الرای او سؤال إعطاء الدرجة
  درجة المقال : 0 من 10              عدد الأصوات: 0 الدرجة
المؤشرة PDF الطبع

باسمه تعالی

«حق علی عنقي...»

قال الرواي:

قلت لأبي الحسن [الإمام موسی بن جعفر](علیه السلام):

"إن امرأتي و امرأة ابن مارد تخرجان‏ في‏ المأتم فأنهاهما. فتقول لي امرأتي: إن كان حراما، فانهنا عنه حتى نتركه و إن لم يكن حراما، فلأي شي‏ء تمنعناه؟! فإذا مات لنا ميت لم يجئنا أحد."

فقال الإمام (علیه السلام): "عن الحقوق تسألني. كان أبي [الإمام الصادق (علیه السلام)] يبعث أمي و أم فروة [إلی بیوت أهل المدينة لکی تشارکن في مجالس مأتمهم] تقضيان حقوق أهل المدينة."

إذا دققنا في هذه الروایة القصیرة و نبحث فيه معا، نجد في کلام الإمام (علیه السلام) مفاهیم متعالية و موقف للتفکر حولها. منها:

1ـ المشارکة في مجالس الآخرين من الحقوق الإجتماعية؛ لهذا یجب علینا أن نشارک في مجالس مأتم الآخرين لتأدیة حقوقهم. لأن هذه الترددات و تقادیم التعازي تحسب من الحقوق.

2ـ یجب علینا أن نشارک في مجالس مأتم الآخرين کی یشارک الآخرون في مجالسنا و هذا من إحدی طقوس مدرسة اهل البیت (علیهم السلام).

3ـ تأدية هذا الحق الإجتماعي، برنامج مستمرة؛ لأن الإمام الکاظم (علیه السلام) قال: "«کان» أبي يبعث أمي و أم فروة تقضيان حقوق أهل المدينة"

4ـ یجب علینا أن ندقق أنّ الإمام الصادق (علیه السلام) لم یأمر بمشارکة خدامه في مجالس المأتم بل یبعث أمها بمکانتها الرفیعة کی تشارک في مجالس المأتم. هذا دلیل لأهمية الموضوع و وجود تلک الحقوق الإجتماعية و یجب رعایتها بین الناس.

إذن، إذا یوجد مثل هذه الحقوق علی الناس حتی یشوق أهل البیت (علیهم السلام) برعایتها و قضائها، کیف هي بالنسبة علی مجالس مأتم أهل البیت (علیهم السلام)؟ اذا کنا نستعدون بقضاء حقوق أهل البيت (علیهم السلام)، فکیف علینا أن نعمل ؟

 (مأخوذ من كتاب "من هم قتلة الحسين (عليه السلام)؟ شيعة الكوفة؟ التألیف: "آیة الله السید علي الحسيني الميلاني")

نعزي موقع الرشد جميع المسلمي العالم و بخصوص أصدقاء الموقع الأعزاء

بمناسبة حلول شهر المحرم الحرام ،

ذكرى مأتم أهل البيت (علیهم السلام).

موقع الرشد الإسلامي شیعي


الهوامش:

1- الکافي، المجلد 3، الصفحة 217

 
المواضیع المرتبطة: