عرض المقالات حسب التأريخ عرض المقالات حسب المعصومين و المناسبات عرض المقالات حسب المواضيع جستجو در قسمت مناسبت نامه
إستشهاد الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) : تعالیم اجتماعیة [ 1432/12/07 ]
 
إرسال إلی الأصدقاء إرسال الرای او سؤال إعطاء الدرجة
  درجة المقال : 0 من 10              عدد الأصوات: 0 الدرجة
المؤشرة PDF الطبع

باسمه تعالی

«تعالیم اجتماعیة»

 

کل واحد منا نواجه صدیقا أو زمیلا أو سائر الناس علی الأقل مرات متعددة طیلة حیاتنا الیومیة و نرتبط معهم. في بعض الأحیان ننزعج من تصرفاتهم؛ نشعر بأنهم لا یراعون الطریقة الصحیحة للإرتباط و التعایش مع الآخرین و لا یهتمّون بوظائفهم تجاه الآخرین جیداً؛ مع أنه من الممکن أنهم لا یرون‌ ای إشکال في تصرفاتهم. هل انزعاجنا منهم صحیح و علی حق أو لا؟ الحق مع من؟

في الحقیقة إذا الدین مدّع لتأمین سعادة البشریة، لایمکن أن یکون غافلاً علی حاجات إجتماعیة و تنظیم العلاقات بین معتنقیه طبعاً. بالتالی إذا ندرس تعالیم اهل البیت (علیهم السلام) بهذه الرؤیة نجد مستجدات کثیرة في هذا الشأن. علی سبیل المثال یقول الإمام الباقر (علیه السلام) ضمن وصیة إلی شیعته مشیرا إلی بعض هذه التعالیم الفردیة و الإجتماعیة:

"یا معشر شیعتنا إسمعوا و إفهموا وصایانا و عهدنا إلى أولیائنا اصدقوا في قولکم و بروا في أیمانکم لأولیائکم و أعدائکم و تواسوا بأموالکم و تحابوا بقلوبکم و تصدّقوا على فقرائکم و اجتمعوا على أمرکم و لا تدخلوا غشا و لا خیانة على أحد و لا تشکوا بعد الیقین و لا ترجعوا بعد الإقدام جبنا و لا یول أحد منکم أهل مودته قفاه ....و (لا یکونن) عملکم لغیر ربکم ..."

ثم قال (علیه السلام): "إن أولیاء الله و أولیاء رسوله من شیعتنا من إذا قال صدق و إذا وعد وفى و إذا اؤتمن أدى و إذا حمل في الحق إحتملو إذا سئل الواجب أعطى ... إنّما شیعة علی (علیه السلام) من لا یعدو صوّته سمعه و لا شحناؤه بدنه و لا یواصل لنا مبغضا ...

 ...إن لقی مؤمنا أکرمه و إن لقی جاهلا هجره شیعتنا ... من لا یسأل أحدا إلا من إخوانه و إن مات جوعا شیعتنا من قال بقولنا.

إنّ أحسن الناس فعلا من فارق أهل الدنیا من والد و ولد و والي و وازر و ناصح و کافأ إخوانه في الله و إن کان حبشیا أو زنجیا.

شیعتنا المنذرون في الأرض سرج و علامات و قاده لأهل طاعة الله، سکن لمن أتاهم لطفاء بمن والاهم سمحاء أعفاء رحماء فذلک صفتهم في التوراة و الإنجیل و القرآن العظیم.

إن الرجل العالم من شیعتنا إذا حفظ لسانه و طاب نفسا بطاعة أولیائه‏ ..."

فقال له رجل: "بأبی أنت و أمی فما ثواب من وصفت إذا کان یصبح آمنا و یمسی آمنا و یبیت محفوظا فما منزلته و ثوابه؟"

فقال (علیه السلام): "تؤمر السماء بأظلاله و الأرض بإکرامه و النور ببرهانه."

قال: "فما صفته في دنیاه؟"

قال (علیه السلام): "إن سأل أعطی و إن دعا أجیب و إن طلب أدرک و إن نصر مظلوما عز ..."

في الحقیقة إذا إهتمّ کل واحد منا بهذه الوصایا و التعالیم الفردیة و الإجتماعیة، هل یبقی شأن لکثیر من المشاکل الإجتماعیة؟ و إذا نظرنا إلی أنفسنا بهذه الرؤیة في الروابط الإجتماعیة و نعمل جمیعاً بحسبها، هل یبقی أثر من الإنزعاجات و الأحزان و الاستیائات بین الناس؟

 

(ماخوذ من کتاب " دعائم‏الإسلام تألیف: "نعمان بن محمد المغربی(مع التلخیص)"

 

یعزی موقع الرشد جمیع المسلمین خصوصا انت صدیقنا الحمیم،

 حلول یوم السابع من ذی الحجة الحرام، ذکری السنویة لإستشهاد

محیی و مجدد دین الاسلام و الهادی المبین، الإمام الخامس للشیعة،

الإمام محمد بن علی الباقر (علیهما السلام).

 

موقع الرشد الإسلامی الشیعی

 
المواضیع المرتبطة: