عرض المقالات حسب التأريخ عرض المقالات حسب المعصومين و المناسبات عرض المقالات حسب المواضيع جستجو در قسمت مناسبت نامه
مولد الإمام علي بن موسي الرضا (عليه السلام) : [ 1430/11/11 ]
 
إرسال إلی الأصدقاء إرسال الرای او سؤال إعطاء الدرجة
  درجة المقال : 0 من 10              عدد الأصوات: 0 الدرجة
المؤشرة PDF الطبع

باسمه تعالی

«جوهرة أم صخرة  من دون قيمة »

"هل هكذا هو نوعية تفكيرك واقعاً؟ لم أكن أتوقع ذلك، وا أسفاه، لم أكن أتوقع ذلك منك بتاتاً ..."

إن هذه جملات قد سمعناها مراراً في معاملاتنا الإجتماعية. قد مرّ علينا أن تكون الدلائل المتقنة و البراهين المنطقية سبباً لكي يتجلى لنا الحقيقة في مسائل مختلفة. و عندما تقبّلنا الحقيقة في قلوبنا، فقد واجهنا الآخرين بمعاملة یجعلنا في صعوبة. ما هو رد فعلنا في هذه الظروف؟ ما يجب العمل في تلک المواضع؟ في كل الأحوال إن كلام الآخرين لنا قد يشعل عدم الاستقرار في قلوبنا. كيف يمكننا الإستقرار في هذه المواقف؟

قال جعفر بن عیسی: كنا عند أبي الحسن الرضا (ع) و عنده يونس بن عبد الرحمن، إذا استأذن عليه قوم من أهل البصرة، فأومى أبو الحسن (ع) إلى يونس ادخل البيت فإذا بيت مسبل عليه ستر، و إياك أن تتحرك حتى تؤذن لك فدخل البصريون و أكثروا من الوقيعة و القول في يونس، و أبو الحسن (ع) مطرق، حتى لما أكثروا و قاموا فودعوا و خرجوا فأذن ليونس بالخروج، فخرج باكيا فقال جعلني الله فداك إني أحامي عن هذه المقالة و هذه حالي عند أصحابي فقال له أبو الحسن (ع) يا يونس و ما عليك مما يقولون إذا كان إمامك عنك راضيا يا يونس حدث الناس بما يعرفون، و اتركهم مما لا يعرفون، كأنك تريد أن تكذب على الله في عرشه، يا يونس و ما عليك أن لو كان في يدك اليمنى درة ثم قال الناس بعرة أو قال الناس درة، أو بعرة فقال الناس درة، هل ينفعك ذلك شيئا فقلت لا، فقال هكذا أنت يا يونس، إذ كنت على الصواب و كان إمامك عنك راضيا لم يضرك ما قال الناس.

 (مأخوذ من کتاب رجال الکشّي، الصفحة 487، الرقم 924)

بمناسبة قدوم 11 ذي القعدة ،

يبارك و يهنئ موقع الرشد مسلمي العالم ، و بخصوص أصدقاء الموقع الأعزاء ،

ذكرى ميلاد إمام الرأفة و العطف

الإمام علي بن موسی الرضا (علیه السلام).

موقع الرشد الإسلامي الشیعي

 
المواضیع المرتبطة: