عرض المقالات حسب التأريخ عرض المقالات حسب المعصومين و المناسبات عرض المقالات حسب المواضيع جستجو در قسمت مناسبت نامه
رحيل الرسول الأکرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : هکذا قالوا ... [ 1428/02/28 ]
 
إرسال إلی الأصدقاء إرسال الرای او سؤال إعطاء الدرجة
  درجة المقال : 0 من 10              عدد الأصوات: 0 الدرجة
المؤشرة PDF الطبع

باسمه تعالی

هکذا قالوا ...

لقد أجرت شخصیات مهمة دراسات و بحوثاً حول الرسول الأعظم و أَبدوا آراء معجبة حول هذه الشخصیة العظیمة الفریدة. نستعرض في هذه المقالة القصیرة عدداً من الکلمات القصار لبعض العلماء في مجال البحوث الإسلامیة من غیر المسلمین و غیرهم من مشاهیر العلماء علی النطاق العالمي.

هذه الآراء بما أنّها تُنقل عن علماء البحوث و الدراسات و الشخصیات غیر المسلمة، تستلزم عناية أکثر فأکثر فإنّها في بعض الأحیان قد تُجلب إنتباهنا إلی زوایا خفيّة من شخصیة الرسول العظیم حیث لم نتوجّه لها و نُدقّق فيها نحن المسلمون.

الدکتور مایکل هارت (1932م إلی 2007 م)

الأستاذ في علم الفلک، الفيزیاء و تأريخ العلم

هذا العالم ألّف کتاباً و وضع فيه قائمة تحتوی علی 100 شخصیّة متفوّقةٍ من ناحیة تأثیرها الأکثر و الأکبر علی تأریخ البشریّة و حسب ترتیب الأهمّ ثمّ الأهمّ. و المهمّ في ذلک أنّه قد وضع النبيّ (صلّی الله عليه و آله و سلّم) في رأس هذه القائمة أی أنّه هو الشخصیّة الأقوی تأثیراً علی تأریخ البشر. یقول دکتور هارت في هذا المجال:

"إنّ إنتخابی لمحمّد علی صدر قائمة الأشخاص الأکثر تأثیراً علی تأریخ البشر قد یثير إستغراب بعض القرّاء و قد ینتقد البعض الآخر هذا الإنتخاب. لکن محمّداً و علی مدی التأریخ کان الفرد الوحید الذی إستطاع أن یکسب غایة التوفيق في المجالین الدینی و المادّی." (1)

روراند بوسوُرث اسمیت (1794م إلی 1884 م)

أستاذ بجامعة آکسفورد

".... کان قیصراً و مرشداً دینیّاً في نفس الوقت، کان قائداً متواضعاً و قیصراً بلا عسکر. لم یکن لدیه جیشاً مهيّئاً و لم یکن له محافظاً شخصیّاً و لم یکن له قصراً و لا میزانیّة معیّنة و مع هذه الظروف، لو أنّ أحداً یستحقّ أن یدّعی بأنّ حکومته حکومة الهیّة، فإنّ ذلک هو محمّد لأنّه کان ذا قدرة کاملة و بدون إستخدام أیّ أدواتٍ من أدوات القدرة."(2)

واشنطون اروینخ (1783م إلی 1859 م)

المعروف بمفکّر امریکا الأوّل

"کان یراعی الإعتدال في الطعام و ما کان یأکل أکثر من الحدّ المعیّن و کان مأنوساً بالصیام. لم یکن أهل التفاخر بالملبس و العنجهیّات السافلة.

کان منصفاً و عادلاً عند معاملة الناس و کان یعامل الصدیق والغریب و الغنیّ والفقیر والقویّ والضعیف معاملة واحدة. و کان محبوباً بین عامّة الناس لأنّه کان یعاملهم معاملة حسنة و کان یصغو لسماع مشاکلهم.

و کان یحافظ علی سلوکه و ظاهره البسیط سواءً عندما کان في قمّة الإقتدار و السلطة أو عند العسر و الشدة و کان بعیداً عن سلوک الملوک و السلاطین و کان یتألّم إذا ما عُظّم تعظیماً غیر متعارفاً عند دخوله مجلساً." (3)

دیفيد جورج هوغارث (1862م إلی 1927 م)

عالم ثقافي و کاتب إنجلیزی

"و علی کلّ حال، فإنّ سلوکه الیومی أسّس شریعة لیتَّبعُها الیوم ملایین الناس بوعیٍ و إرادة. لم یُتَّبع إنسان کامل في أیّ من المذاهب و الشرائع بهذه الدقّة و المطابقة. إنّ الأخلاق و سلوک مؤسّس الدین المسیحي لم یغیّّر حیاة مُتّبعیه العادّیة و الیومیّة کما غیّرها محمّد علی أتباعه." (4)

ويلیام مونتغُمري وات (1909م إلی 2006 م)

المورّخ الغربي و العالم في الدراسات الإسلامیّة الممیّز (أستاذ اللغة العربیة و العلوم الإسلامیّة بجامعة ادینبورغ)

"لم يکن إنتشار الأعراب و نموّ المجتمع الإسلامی أمراً قهریّاً. و بعبارةٍ أخری و بیانٍ أوضح لو لم تکن المجموعة الکبیرة من السجایا الأخلاقیّة لمحمّد، لما کان من المحتمل إنتشار الإسلام.

کلّما يتعمّق الإنسان في دراسة تأریخ حیاة محمّد و صدر الإسلام، یتحیّر أکثر فأکثر من سعة توفيقاته و نجاحه." (5)

"إنّ إستعداده لتحمّّل العذاب و الأذی في سبیل عقیدته و شخصیّة الالأشخاص الأخلاقیّة الّذین آمنوا به و عظّموه کقائد لهم و کذلک عظمة توفيقاته المهمّة، کلّها تنبعث من صدقه و حسن أخلاقه و سلوکه الکریم. و أیضاً لم تُعرّف أیّ شخصیّة تأریخیّة عظیمة بصورة غیر لائقة في الغرب کما عُرّف محمّد." (6)

و لنتسائل، انّ شخصیّة الّتی لم تخفي خصائصها الأخلاقیّة و عبر القرون الطويلة علی العلماء و المفکّرین، هل تُعرَّف و تعرف الیوم حقَّ معرفتها؟

بمناسبة 28 صفر، ذکری رحیل خاتم الأنبیاء، النبی محمّد (صلّی الله علیه و آله و سلّم)

و کذلک استشهاد سبطه الأکبر، الإمام الحسن بن علی المجتبی (علیه السّلام)

نُعزّی أتباع الأدیان الإلهیّة و نَخُصُّ مسلمي العالم بها.

موقع الرشد الإسلامي الشیعي

الهوامش:

1. Michael H. Hart, “The 100: A Ranking of The Most Influential Persons In History”, New York, 1978, p. 33

2. Reverend Bosworth Smith, “Mohammed and Mohammedanism”, London, 1874, p. 235

3. William Montgomery Watt, “Life of Mahomet, London”, 1889, pp. 192-3, 199

4. David George Hogarth, “Arabia”, Oxford, 1922, p. 52

5. William Montgomery Watt, “Muhammad Prophet and Statesman” (1960), Oxford: Oxford University Press. pp 236 and 237

6. William Montgomery Watt, “Mohammad At Mecca”, Oxford, 1953, p. 52

 
المواضیع المرتبطة: