عرض المقالات حسب التأريخ عرض المقالات حسب المعصومين و المناسبات عرض المقالات حسب المواضيع جستجو در قسمت مناسبت نامه
مولد أبي الفضل العباس (عليه السلام) : حامي الحریم الإلهي [ 1429/08/04 ]
 
إرسال إلی الأصدقاء إرسال الرای او سؤال إعطاء الدرجة
  درجة المقال : 0 من 10              عدد الأصوات: 0 الدرجة
المؤشرة PDF الطبع

باسمه تعالی

«حامي الحریم الإلهي»

«السلام على أبی الفضل العباس المواسي أخاه بنفسه الآخذ لغده من أمسه الواقي له الساعي إلیه بمائه المقطوعة یداه ...» (مقطع من زیارة الناحیة المقدسة)

قد إتجه العباس نحو الآخرة بسبب تضحیته و طاعته من أوامر أخیه الشریف و مهّد زاداً عظیماً لآخرتة. ولکن ما هی سرّ هذه التضحیة التی ضاعف قدر تضحیته و یذکرها الأئمة المعصومین بعظمة و جلالة خاصة؟

ویقول الإمام الصادق (علیه السلام) في مقطعین من الزیارة المتلوة عند ضریحة الأقدس:

«اشهد لقد نصحت لله ولرسوله ولاخیک فنعم الاخ المواسی»

« أشهد لک بالتسلیم والتصدیق والوفاء والنصیحة لخلف النبی المرسل»

وقد شهد له بهذه المواساة الإمام المعصوم الذی هو واقف على الضمائر و یعرف مقادیر الرجال جعل علیه السلام الشهادة له بالمواساة المنعم بها نتیجة نصحه لله و نصحه لرسول والنصح لأخیه الإمام الذی هو الجزء الاخیر للعلة. فأراد الامام الصادق بذلک الخطاب أن نصح «عباس الهدایة» لاخیه المظلوم على حد نصحه لله و لرسوله.

فالطاعة شرع سواء فی الثلاثة تحت جامع واحد هو وجوب الخضوع لهم و التسلیم لأمرهم غایة الأمر تختلف المراتب فانه تجب الطاعة أولاً و بالذات بالنسبة إلیه سبحانه وتعالى و هذه الطاعة هی من متطلبات التوحید و بما ان الرسول مبعوث من قبله وجبت بالنسبة الى الرسول وبما ان الامام خلیفة لهذا المبعوث المرسل.

فالنصح الذی أشار إلیه الامام(علیه السلام) فی الزیارة هو لازم تلک الطاعة و مقتضى الولایة تحت جامع واحد و هو لزوم مناصرة الدین والصادع به المنبسط على ذات الباری تعالى والرسول والامام کل فی مرتبته وقد أفادنا هذا الخطاب ان مفادات أبی الفضل ومواساته لم تکن لمحض الرحم الماسة والاخاء الواشج ولا لأن الحسین (علیه السلام) سید أسرته و کبیر قومه و ان کان فی کل منها یمدح علیه هذا الناهض لکنها جمعاء کانت مندکة فی جنب ما أثاره «عباس البصیرة» من لزوم مواساة صاحب الدین و التهالک دون دعوته سواء کانت المفادات بعین المشرع سبحانه أو تحت رایة الرسول (صلى الله علیه وعلى آله) أو امام الوقت وکل بعین الله و عن مرضاته جل شأنه و قد اجتمعت فی مشهد الطف تحت رایة الحسین (علیه السلام)

فالعباس عرف إمامه و وصی رسوله فی زمانه عرفاناً عمیقاً، ثم أطاعه و انصرف عن کل ما عطاه الله سبحانه من الحیاة و المال و الأسرة فی سبیل سید الشهداء (علیه السلام) لکی یسلک طریق رضا الله تعالی. و هکذا نال موقفاً رفیعاً و أعدّ لآخرته زاداً لا بأس به.

و کیف نحن و ائمتنا، هل نعرف أوامرهم و نواهیهم و هل نسعی فی إنجاز وصایاهم؟ ما مدی مماثلتنا بساقی الکربلاء؟

«مأخوذ من کتاب "العباس التألیف العلامة المرحوم عبد الرزاق المقرّم، مع بعض التصرف»

یبارک و یهنئ موقع الرشد هذه الأيام المبارکة

3 من شعبان مولد الرحمة الواسعة سيد الشهداء، الإمام حسين بن علي (علیهما السلام)

4 من شعبان مولد العبد الصالح و الناصر الناصح، أبي الفضل العباس (علیه السلام)

5 من شعبان مولد زينة العباد و مظهر الطهارة و التقوی، الإمام علي بن حسين (علیهما السلام).

 موقع الرشد الإسلامی الشیعی

 
المواضیع المرتبطة: