كلمات من نور

" یا أیهـا الذیـن آمنـوا لا تلـهکـم أموالکـم و لا أولادکـم عـن ذکـر الله ، و من یفعـل ذلک فأولـئک هم الخـاسرون " ( سورة المنافـقـون ، الآیة 9 )

 
سجل الزوار
 
الإشتراک في موقع الرشد
 
 التسجيل  
 الغاء التسجيل  
 
 
الإقتراع
في نظرك ماهو احسن قِسمٍ من قِسَم الموقع
العقائد
مقال
الاسئله والاجوبة
المواقع الاخري
عرض النتائج
   


بمناسبة شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

في آونة التي كان يُدفن جثمان النبي (صلّی الله عليه و آله و سلّم) الطاهر، كانت في الحقيقة تُدفن معه وصيته حول ولاية علي (عليه السلام). الوصية التي كانت تبيّن طريق المجتمع الإسلامي في حركته السياسية. قدّم النبي (صلّی الله عليه و آله و سلّم) _ بالفراسة التي لا يتوقع إلا منه _ عليّا (علیه السلام) كوليّ المؤمنين و لا "الولي المسلمين" و صرّح علی هذه الحقيقة بأنّ الذين أسلموا نتيجة الخضوع للظروف السياسية و يحملون لفظ المُسلم فحسب لا يقبلون ولايته ابدا. و لكن من المتوقع أنّ الذين امنوا بالنبي ايماناً حقيقياً و اعتنقوا ولايته أن يقبلوا ولاية علي (عليه السلام). . . . . (المناسبه)